سياسة الخصوصية
آخر تحديث 13/10/2026
ليوان نظام تستخدمه الفنادق والمباني السكنية لإدارة حجوزاتها — الغرف والنزلاء والتنظيف والحسابات. الصفحة دي بتقول تطبيق ليوان على التليفون بيجمّع إيه، ومين يقدر يشوفه، وليه.
التطبيق لمين
للموظفين، مش للنزلاء. كل واحد بيستخدمه عنده حساب عمله له صاحب العمل وبيسجّل دخوله بيه. مفيش طريقة للتسجيل الذاتي، ومفيش حاجة في التطبيق مفتوحة للعامة.
اللي محفوظ عن الموظف اللي بيستخدم التطبيق
- حسابه — اسم المستخدم والاسم اللي صاحب العمل أداه ليه، ورقم تليفونه لو اتسجّل، والصلاحيات المسموح له بيها.
- عنوان إشعارات للتليفون، بتصدره جوجل عشان الرسايل توصله. بيحدّد التليفون مش الشخص، وبيتغيّر كل ما التطبيق يتركّب من جديد.
- سجل باللي عمله — أنهي حجز عدّله، وإيه الفلوس اللي حصّلها، وإمتى سجّل دخوله. الفندق لازم يقدر يجاوب على سؤال «مين عمل ده»، ودي الإجابة.
- كوكي تسجيل دخول، عشان الدخول يفضل شغّال.
اللي محفوظ عن النزلاء
ده سجل العقار الخاص بنزلائه، بيدخّله موظفوه: الاسم والجنسية ورقم الهوية أو الباسبور والتليفون والإيميل والعنوان وتاريخ الميلاد، والإقامات اللي حجزوها، واللي دفعوه، وأي صور مرفقة بحجز أو بصيانة. بيتحفظ عشان العقار يقدر يدير الإقامة ويصدر الفاتورة ويلتزم باللي بتطلبه دولته منه.
العقار هو اللي بيقرر إيه اللي بيتجمّع، وبيتحفظ قد إيه، ومين يشوفه. النزيل اللي عنده سؤال عن بياناته يسأل العقار اللي أقام فيه.
التطبيق بيطلب إيه من التليفون
- الإشعارات، عشان طلب أو صيانة توصل لحد مش باصص على الشاشة. ممكن ترفض عادي؛ باقي التطبيق هيفضل شغّال.
- الكاميرا أو المعرض، في لحظة إن حد يختار يرفق صورة بس. التطبيق نفسه مالوش صلاحية كاميرا: بيفتح منتقي الصور بتاع التليفون، والصورة اللي تتختار هي اللي بتتبعت بس.
ومش بيطلب أي حاجة تانية. لا موقع جغرافي، ولا جهات اتصال، ولا ميكروفون، ولا ملفات غير اللي اتّرفق.
اللي التطبيق ما بيعملهوش
- مفيش إعلانات، ومفيش حاجة بتتباع أو بتتمرّر لحد لأغراض تسويق.
- مفيش تحليلات، ولا تتبّع، ولا أي قياس من طرف تالت من أي نوع.
- مفيش ملف شخصي بيتبني من السلوك، ولا أي قرار آلي بيتاخد عن أي حد.
الخدمة الخارجية الوحيدة
الإشعارات بتتوصّل عن طريق Firebase Cloud Messaging من جوجل، لأن التليفون والتطبيق مقفول مفيش طريقة تانية توصله. يعني جوجل بتتعامل مع عنوان إشعارات التليفون ومع نص الإشعار نفسه، واللي بيقول حصل إيه ومش بيحمل أبدًا هوية نزيل ولا تفاصيل دفع.
إزاي بتتحمي
- كل حاجة بتتنقل على اتصال مشفّر. والتطبيق بيرفض يفتح أي حاجة مش كده.
- كلمات السر متخزّنة مشفّرة في اتجاه واحد. محدش يقدر يقراها، ولا إحنا.
- بيانات كل عقار في قاعدة بيانات لوحدها، مفيش حاجة توصلها غير نظام العقار ده.
- اللي الموظف يقدر يشوفه بيحدده الدور اللي صاحب العمل أداه ليه.
إزالته
مسح التطبيق بينهي الإشعارات وبيشيل كل اللي كان محفوظ على التليفون. سجلات العقار بتفضل عند العقار، وهو الوحيد اللي يقدر يعدّلها أو يمسحها.
لو عندك سؤال
عن بياناتك إنت: اسأل العقار اللي أقمت فيه أو بتشتغل فيه — هو اللي عنده البيانات وهو اللي بيقرر فيها.
عن البرنامج نفسه: hanyfaris76@gmail.com